البيهقي ٢٦٥٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٦٥٦ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ الرَّمادِيُّ، حدَّثَنا عبدُ الرزاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن قَتادَةَ، عن يونُس بن جُبَيرٍ، عن حِطّانَ بنِ عبدِ اللَّهِ الرَّقاشِيِّ، أنَّ أبا موسَى الأشعَرِىَّ - رضي الله عنه - صَلَّى بالنّاسِ. فذكَر الحديثَ، وفيه: فقالَ أبو موسَى: إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَنا فعَلَّمَنا صَلاتَنا، وبَيَّنَ لَنا سُنَّتَنا فقال:
«إذا صَلَّيتُم فأَقيموا صُفوفَكُم، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإِذا قالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] . فقولوا: آمينَ. يُجِبْكُم اللَّهُ، وإِذا كَبَّرَ فرَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا، فإِنَّ الإمامَ يُكَبِّرُ قَبلَكُم ويَرفَعُ قَبلَكُم" "فتِلكَ بتِلكَ، وإِذا قالَ: سمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه. فقولوا: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. يُجِبْكُم اللَّهُ»
قولوا: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. يُجِبْكُم اللَّهُ" (٤) . رواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ وغَيرِه عن عبدِ الرَّزّاقِ (١) . ورواه عليُّ بنُ الحسينِ بنِ واقِدٍ عن أبيه عن مَطَرٍ عن زَهدَمٍ الجَرمِيِّ قال: صَلَّيتُ خَلفَ أبى موسَى الأشعَرِيِّ فقال لَنا: إذا قالَ الإمامُ: اللهُ أكبَرُ. فقُلِ: اللهُ أكبَرُ. فتِلكَ بتِلكَ، وإِذا رَفَعَ رأسَه، فقالَ: سمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه. فقُلْ مِثلَها، فتِلكَ بتِلكَ (٢) . والرِّوايَةُ الصَّحيحَةُ هِىَ الرِّوايَةُ الأُولَى.