البيهقي ٢٥٨٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٥٨٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا أبو الوَليدِ، حدَّثَنا أبو عَوانَةَ، عن حُصَينٍ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن خَيثَمَةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ (١) أبى سَبرَةَ الجُعفِىِّ قالَ: قَدِمتُ المَدينَةَ فجَعَلتُ أُطَبِّقُ كما يُطَبِّقُ أصحابُ عبدِ اللَّهِ وأَركَعُ، قالَ: فقالَ رجلٌ: يا عبدَ اللَّهِ، ما يَحمِلُكَ على هَذا؟ قُلتُ: كان عبدُ اللَّهِ يَفعَلُه، وذكَر أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يَفعَلُه. قالَ: صَدَقَ عبدُ اللَّهِ، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ربما صَنَعَ الأمرَ، ثم أحدَثَ اللَّهُ له الأمرَ الآخَرَ، فانظُرْ ما اجتَمَعَ عليه المُسلِمونَ فاصنَعْه. قالَ: فلَمّا قَدِمَ كان لا يُطَبِّقُ (٢) . قالَ الشيخُ: وهذا الذي صارَ الأمرُ إلَيه مَوجودٌ في حَديثِ أبى حُمَيدٍ السَّاعِدِىِّ وغَيرِه في صِفَةِ رُكوعِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وفِي ذَلِكَ ما دَلَّ على أنَّ أهلَ المَدينَةِ أعرَفُ بالنّاسِخِ والمَنسوخِ مِن أهلِ الكوفَةِ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ. بابُ صِفَةِ الرُّكوعِميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٢٥٨٣