السنن الكبرى للبيهقي ٢٥٦٣
أحمد بن الحسين البيهقي
«"ما هَذِه النَّحيرَة الَّتِي أمَرَنِي بها رَبِّى عَزَّ وجَلَّ؟ " "رَفْعُ الأيدِى مِنَ الاستِكانَةِ الَّتِى قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} (١) [المؤمنون: ٧٦] "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
النص كما طُبع
٢٥٦٣ - وحَدَّثَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ إملاءً، حدَّثَنا أبو محمدٍ عبدُ الرحمنِ بنُ حَمدانَ الجَلَّابُ بهَمَذانَ، حدثنا أبو حاتِمٍ محمدُ بنُ إدريسَ الرَّازِىُّ، حدثنا وهبُ بنُ أبى مَرحومٍ، حدَّثَنا إسرائيلُ بنُ حاتِمٍ، عن مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ، عن الأصبَغِ بنِ نُباتَةَ، عن علىِّ بنِ أبي طالِبٍ - رضي الله عنه - قال: لَمَّا ⦗٤٩١⦘ نَزَلَت هَذِه الآيَةُ على رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: ١، ٢] . قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِجِبريلَ: "ما هَذِه النَّحيرَة الَّتِي أمَرَنِي بها رَبِّى عَزَّ وجَلَّ؟ " . قالَ: إنَّها لَيسَت بنَحيرَةٍ، ولَكِنَّه يأْمُرُكَ إذا تَحَرَّمْتَ لِلصَّلاةِ أن تَرفَعَ يَدَيكَ إذا كَبَّرتَ، وإِذا رَكَعتَ، وإِذا رَفَعتَ رأْسَكَ مِنَ الرُّكوعِ، فإِنَّها صَلاتُنا وصَلاةُ المَلائكَةِ الَّذينَ في السَّمَواتِ السَّبعِ. قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "رَفْعُ الأيدِى مِنَ الاستِكانَةِ الَّتِى قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} (١) [المؤمنون: ٧٦] " . وقَد رُوِى هذا، والاعتِمادُ على ما مَضَى وباللَّهِ التَّوفيقُ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٥٦٣ الصفحة