البيهقي ٢٤١٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٤١٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ مِن أَصلِ كِتابِه، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ البَيهَقِيُّ بخُسرَوجِردَ مِن أُصولِه، حدَّثَنا عيسَى بنُ محمدِ بنِ عيسَى المَروَزِيُّ وداوُدُ بنُ الحسينِ البَيهَقِيُّ قالا: حدَّثَنا علىُّ بنُ حُجرٍ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، عن المُختارِ بنِ فُلفُلٍ، عن أَنَسِ بنِ مالكٍ قالَ: بَينَما رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يَومٍ بَينَ أَظهُرِنا في المَسجِدِ إِذ أَغفَى إِغفاءَةً، ثم رَفَعَ رأسَه فقَرأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: ١ - ٣] . ثم قالَ:
«هَل تَدرونَ ما الكَوثَرُ؟ " "إنَّه نَهرٌ وعَدَنيه رَبِّى في الجَنَّةِ، آنيَتُه أَكثَرُ مِن عَدَدِ الكَواكِبِ، تَرِدُ عليه أُمَّتِى، فيُختَلَجُ (١) العَبدُ مِنهُم فأَقولُ: يا رَبِّ، إنَّه مِن أُمَّتِى. فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدرِى ما أَحدَثَ بَعدَكَ»
الُ: إنَّكَ لا تَدرِى ما أَحدَثَ بَعدَكَ" (٢) .
أين هو
البيهقي ٢٤١٤