البيهقي ٢٣٨٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٣٨٨ - وأَخبرَنا أبو الحسنِ ابنُ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، أخبرَنا أبو مُسلِمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ، حدثنا أبو الوَليدِ، حدثنا شُعبَةُ. فذكَره بمَعناه إلا أنَّه قال:
«اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ»
وزادَ: قال عمرٌو: نَفخُه الكِبرُ، وهَمزُه المُوتَةُ، ونَفثُه الشِّعرُ (٢) .
الغريب
- الفائق في غريب الحديث للزمخشريمزع عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه. استب رجلان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما غضبا شديدا حتى تخيل إلي أن أنفه يتمزع من شدة غضبه فقال صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب. فقال: ما هي يا رسول الله قال: يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم. التمزع: التقطع والتشقق. يقال: إنه ليكاد يتمزع من الغضب أي يتطاير شققا ونحوه يتميز وينقد. وعن الأصمعي: قسم المال ومزعه ووزعه بمعنى. ويقال: تمزعته وتوزعته. قال جرير: ... هلا سألت مجاشعا زبد استها ... أين الزبير ورحله المتمزع ... وقال آخر: ... بني صامت هلا زجرتم كلابكم ... عن اللحم بالخبراء أن يتمزعا ... وعن أبي عبيد: احسبه يترمع أي يرعد من شدة الغضب. ومنه قيل ليافوخ الصبي: رماعة.
مزع عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. استبَّ رجلَانِ عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَغَضب أَحدهمَا غَضبا شَدِيدا حَتَّى تخيل إِلَيّ أَن أَنفه يتمزع من شدَّة غَضَبه فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا لذهب عَنهُ مَا يجد من الْغَضَب. فَقَالَ: مَا هِيَ يَا رَسُول الله قَالَ: يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم. التمزُّع: التقطُّع والتشقق. يُقَال: إِنَّه ليكاد يتمزَّع من الْغَضَب أَي يتطاير شققا وَنَحْوه يتَمَيَّز وينقدّ. وَعَن الْأَصْمَعِي: قسم المَال ومزعه ووزعه بِمَعْنى. وَيُقَال: تمزَّعته وتوزعته. قَالَ جرير: ... هَلا سأَلْتَ مجاشعا زَبَد اُسْتِها ... أَيْن الزُّبْيُر ورَحْلُه المتمزعُ ... وَقَالَ آخر: ... بني صامتٍ هلاّ زجرتمْ كِلابَكُم ... عَن اللَّحْم بالخَبْرَاءِ أَن يُتَمَزَّعَا ... وَعَن أبي عبيد: احسبه يترمَّع أَي يرعد من شدَّة الْغَضَب. وَمِنْه قيل ليافوخ الصَّبِي: رماعة.