السنن الكبرى للبيهقي ٢٢٧٠

أحمد بن الحسين البيهقي

«"ما حَدَّثَكُم أهلُ الكِتابِ فلا تُصَدِّقوهُم ولا تُكَذِّبوهُم، وقولوا: آمَنا باللهِ وكُتُبِه ورُسُلِه، فإِن كان حَقًّا لم تُكَذِّبوهُم، وإِن كان باطِلًا لم تُصَدِّقوهُم"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران
  3. أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار
  4. حدثنا عباس بن محمد الدورى ثقة حافظ
  5. حدثنا عثمان بن عمر ثقة. قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
  6. حدثنا يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
  7. عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  8. عن ابن أبي نملة مقبول
النص كما طُبع

٢٢٧٠ - أخبرَنا أبو الحسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ، أخبرَنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عَبّاسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ، حدثنا يونُسُ، عن الزُّهرِىِّ، عن ابنِ أبي نَملَةَ، عن أبيه قال: كُنتُ عِندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إذ دَخَلَ عليه رجلٌ مِنَ اليَهودِ فقالَ: يا محمدُ أتَكَلَّمُ هَذِه الجِنازَةُ؟ فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهُ أعلمُ" . فقالَ اليَهودِىُّ: أنا أشهَدُ أنَّها تَكَلَّمُ. فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ما حَدَّثَكُم أهلُ الكِتابِ فلا تُصَدِّقوهُم ولا تُكَذِّبوهُم، وقولوا: آمَنا باللهِ وكُتُبِه ورُسُلِه، فإِن كان حَقًّا لم تُكَذِّبوهُم، وإِن كان باطِلًا لم تُصَدِّقوهُم" (٢) . ابنُ أبى نَملَةَ هو نَملَةُ بنُ أبى نَملَةَ الأنصارِىُّ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٢٧٠ الصفحة