البيهقي ٢١٨٠٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٨٠٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الرّازِىُّ خَتَنُ سلمةَ بنِ الفَضلِ، حدثنا سَلَمَةُ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ إسحاقَ، عن الخطابِ بنِ صالِحٍ، عن أُمِّه قالَت: حَدَّثَتنِى سَلَامَةُ بنتُ مُغَفَلٍ (١) قالَت: كُنتُ لِلحُبابِ بنِ عمرٍو، فماتَ ولِى مِنه غُلامٌ، فقالَتِ امرأتُه: الآنَ تُباعينَ فى دَينِه. فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فذَكَرتُ ذَلِكَ له، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«مَن صاحِبُ تَرِكَةِ الحُبابِ بنِ عمرٍو؟ " "لا تَبيعوها وأعتِقوها، فإِذا سَمِعتُم برَقيقٍ قَد جاءَنِى فأْتونِى أُعَوِّضْكُم مِنها»
-. فقالَ: "لا تَبيعوها وأعتِقوها، فإِذا سَمِعتُم برَقيقٍ قَد جاءَنِى فأْتونِى أُعَوِّضْكُم مِنها" . ففَعَلوا، واختَلَفوا فيما بَينَهُم بعدَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ فقالَ قَومٌ: إنَّ أُمَّ الوَلَدِ مَملوكَةٌ، لَولا ذَلِكَ لَم يُعَوِّضْهُم رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنها. وقالَ بَعضُهُم: بَل هِىَ حُرَّةٌ قَد أعتَقَها رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. ففِى ذا كان الاختِلافُ (٢) . أخرَجَه أبو داودَ فى كِتابِ "السنن" عن النُّفَيلِىِّ عن محمدِ بنِ سلمةَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ بمَعناه دونَ ما فى آخِرِه مِنَ الاختِلافِ (٣) .