البيهقي ٢١٨٠٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٨٠٤ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عثمانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّىُّ، حدثنا هُدبَةُ، حدثنا القاسِمُ بنُ الفَضلِ، عن محمدِ بنِ زيادٍ قال: كانَت جَدَّتِى أُمَّ ولَدٍ لِعُثمانَ بنِ مَظعونٍ، فأرادَ ابنٌ لِعُثمانَ أنْ يَبيعَها بعدَ مَوتِ أبيه، وإِنَّها أتَتْ عائشةَ -رضى اللَّه عنها- فقالَت: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ ابنَ عثمانَ بنِ مَظعونٍ أرادَ أنْ يَبيعَنِى، وقَد كُنتُ ولَدتُ لأبيه، فلَو كَلَّمتيه فوَضَعَنِى مَوضِعًا صالِحًا؟ فقالَت لها عائشَةُ -رضى اللَّه عنها-: أوَلَدْتِ لأبيهِ؟ قالَت: نَعَم. قالَت: فأْتِى أميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ يُعتِقُكِ. فأتَت عُمَرَ -رضى اللَّه عنه- فأخبَرَته أنَّها ولَدَت مِن عثمانَ وأنَّ ابنَه يُريدُ بَيعَها. فأرسَلَ عُمَرُ إلَى ابنِ عثمانَ بنِ مَظعونٍ فقالَ: أرَدتَ ذَلِكَ؟ قال: نَعَم. قال: لَيسَ ذاكَ لَكَ. أظُنُّه قال: فهِىَ حُرَّةٌ. قالَت جَدَّتِى: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما أعتَقَنِى؟ قال: ولَدُكِ مِن عثمانَ. قالَت: فإِنَّه قَد جَرَحَنِى هذا الجُرْحَ بعدَ مَوتِ أبيه. فقالَ له عُمَرُ بنُ الخَطّاب -رضى اللَّه عنه-: أعطِها أرْشَ ما صَنَعتَ بها (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن زياد ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٢١٨٠٤