البيهقي ٢١٧٥٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٧٥٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ، أنبأنا أبو الوَليدِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا حِبّانُ، عن ابنِ المُبارَكِ، عن ابنِ لَهيعَةَ، عن خالِدِ بنِ أبى عِمرانَ قال: سألتُ القاسِمَ وسالمًا عن المُكاتَبِ يَقضِى نِصفَ كِتابَتِه ثُمَّ يُكاتِبُ المُكاتَبُ غُلامًا له ثُمَّ يَسعَيانِ جَميعًا، فيَقضِى غُلامُ المُكاتَبِ كِتابَتَه ثُمَّ يَعجِزُ الأوَّلُ مِنهُما، أيُرَدُّ عبدًا أم يَجوزُ عِتاقُه بما أدَّى إلَى سَيِّدِهِ؟ قالا: إن كان سَيِّدُه الأوَّلُ مِنهُما أذِنَ له أنْ يُكاتِبَه فلا سَبيلَ عَلَيه، وإِلَّا هو (١) بمَنزِلَتِهِ. باب: المُكاتَبُ يَجوزُ بَيعُه فى حالَينِ؛ أنْ يَحِلَّ نَجمٌ مِن نُجومِه فيَعجِزَ عن أدائِه، أو يَرضَى المُكاتَبُ بالبَيعِميزان الطرق
٢١٪أضعف رجل: ابن لهيعة ٢٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٢١٧٥٠