البيهقي ٢١٦٦٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٦٦٦ - (٥) وأخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا زيادُ بنُ الخَليلِ التُّستَرِىُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ، حَدَّثَنِى هِشامُ بنُ سُلَيمانَ المَخزومِىُّ، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عبدِ اللَّهِ [بنِ السَّائبِ، عن عبدِ اللَّهِ] (١) بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال: يا رسولَ اللَّهِ، إنّا نَسمَعُ مِنكَ، فتأذَنُ لِى فأكتُبَها؟ قال: "نَعَم" . فكانَ أوَّلُ ما كَتَبَ به رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلَى أهلِ مَكَّةَ:
«لا يَجوزُ شَرطانِ فى بَيعٍ واحِدٍ، ولا بَيعٌ وسَلَفٌ مَعًا، ولا بَيعُ ما لَم يُضمَنْ، ومَن كان مُكاتَبًا على مِائَةِ دِرهَمٍ فقَضاها كُلَّها إلّا عَشَرَةَ دَراهِمَ فهو عبدٌ، أو على مِائَةِ أوقيَّةٍ فقَضاها كُلَّها إلَّا أوقيَّةً فهو عبدٌ»
(٢) . كَذا وجَدتُه، ولا أُراه مَحفوظًا.
الغريب
- شرط(شرط)، فيه
فِيهِ «لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْع» هُوَ كَقَوْلِكَ: بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ، وَنَسِيئَةً بدينارَين، وَهُوَ كالبَيْعَتَين فِي بَيْعةٍ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الفُقَهاء فِي عَقْدِ البَيع بَيْنَ شَرْطٍ واحدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ. وفرَّق بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ، عَمَلًا بظاهِرِ الْحَدِيثِ.