الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١٥١١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٥١١ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ علىٍّ الحافظُ، أنبأنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأصبَهانِىُّ، أنبأنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ القَطّانُ، حدثنا الحَسَنُ بنُ عيسَى، أنبأنا ابنُ المُبارَكِ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ عُقبَةَ، عن ابنِ هُبَيرَةَ، عن زيادِ ابنِ نُعَيمٍ أخبَرَه أنَّه كان جالِسًا عِندَ ابنِ عُمَرَ حينَ جاءَه رَجُلٌ بحَقيبَةِ (٣) وَرِقٍ، فقالوا: إنَّ فُلانًا مَولَى أبيكَ توُفِّىَ، وإنَّه أمَرَنِى أن أدفَعَ هذه إلَيكَ. قال: ويحَه! ألَا أنفَقَه فى سَبيلِ اللَّهِ؟ فجاءَه رسولُ عاصِمِ بنِ عُمَرَ: أنِ ابعَثْ إلَىَّ بميراثِه مِن مَولَى أبيه. فبَعَثَه إلَيه كُلَّه، وكانَ ابنُ عُمَرَ لا يَرِثُ السّائبَةَ، وكانَ عُمَرُ -رضى اللَّه عنه- أعتَقَه سائبَةً. قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: هذا إن صَحَّ يَدُلُّ على أنَّه كان لا يَراه حَرامًا؛ إذْ لَو رآه حَرامًا لَمَنَعَه مِن أخيه عاصِمٍ كما امتَنَعَ مِنه، ولَكِنَّه استَحَدث التَّنَزُّهَ عنه، واللَّهُ أعلَمُ.