البيهقي ٢١٤٩٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٤٩٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أنبأنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أنبأنا ابنُ وهبٍ، حَدَّثَنِى مالكُ بنُ أنَسٍ، عن نافِعٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، أن عائشةَ زَوجَ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أرادَت أن تَشتَرِىَ وَليدَةً فتُعتِقَها، فقالَ أهلُها: نَبيعُكِ (٥) على أن ولاءَها لَنا. فذَكَرَت ذَلِكَ لِرسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ: "لا يَمنَعُكِ ذَلِكَ؛ فإِنَّما الوَلاءُ لمن أعتَقَ" (٦) . أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ مالكٍ (١) .في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد