الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١٤٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٤٧ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ، أخبرَنا أبو المُثَنَّى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحيَى، حدثنا عَوفٌ، حدثنا أبو المِنهالِ قال: انطَلَقتُ مَعَ أبى إلى أبى بَرْزَةَ الأسلَمِىِّ فقالَ له أبى: حَدِّثْنا كَيفَ كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى المَكتوبَةَ؟ قالَ: كان يُصَلِّى الهَجيرَ (٣) ، وهِىَ التي تَدعونَها الأُولَى، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّى العَصرَ ثم يَرجِعُ أحَدُنا إلى أهلِه في أقصَى المَدينَةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ. ونَسيتُ ما قالَ في المَغرِبِ، قال: وكانَ يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ. قال: وكانَ يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها. قال: وكانَ يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، ويَقرأُ مِنَ السِّتّينَ إلى المِائَةِ (١) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورواه مسلمٌ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن أبي المِنهالِ (٢) .

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس، ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد