الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١٤١١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٤١١ - وأمّا الحَديثُ الَّذِى أخبرَنا أبو جَعفَرٍ كامِلُ بنُ أحمدَ المُستَملِى، أنبأنا بشرُ بنُ أحمدَ الاسفَرايينِىُّ، حدثنا داودُ بنُ الحُسَينِ البَيهَقِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أنبأنا هُشَيمٌ، عن خالِدٍ، عن أبى قِلابَةَ، عن رَجُلٍ مِن بَنِى عُذرَةَ مِنهُم أعتَقَ مَملوكًا له عِندَ مَوتِه ولَيسَ له مالٌ غَيرُه، فأعتَقَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ثُلُثَه، وأمَرَه أن يَسعَى فى الثُّلُثَينِ (٢) . فقَد [ذُكِرَ ذَلِكَ لِلشّافِعِىِّ] (٣) رَحِمَه اللَّهُ فقالَ مَن حَضَرَه: هو مُرسَلٌ، ولَو كان مَوصولًا كان عن رَجُلٍ لَم يُسَمَّ لا يُعرَفُ، ولَم يَثْبُتْ حَديثُه. قال الشّافِعِىُّ: فعارَضَنا مِنهُم مُعارِضٌ بحَديثٍ آخَرَ فى الاستِسعاءِ فقَطَعَه عَلَيه بَعضُ أصحابِه وقالَ: لا يَذكُرُ مِثلَ هذا الحديثِ أحَدٌ يَعرِفُ الحديثَ لِضَعفِهِ. أخبرَنا بجَميعِ هذا الكَلامِ وما نَقَلتُه فى هذا البابِ مِن كَلامِه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أنبأنا الرَّبيعُ، أنبأنا الشّافِعِىُّ. فذَكَرَه (٤) . ولا أدرِى أىَّ حَديثٍ عُورِضَ بهِ، ولَعَلَّه عورِضَ بما:
أين هو
البيهقي ٢١٤١١