البيهقي ٢١٣٩٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٣٩٠ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو الفَضلِ ابنُ خَميرُويَه، أنبأنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا سفيانُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ سعيدٍ، أنَّ بَنِى سعيدِ بنِ العاصِ كان لَهُم غُلامٌ فأعتَقَه كُلُّهُم إلَّا رَجُلًا واحِدًا، فذَهَبَ إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَستَشفِعُ به على الرَّجُلِ، فوَهَبَ الرَّجُلُ نَصيبَه لِلنَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأعتَقَه، فكانَ العَبدُ يقولُ: أنا مَولَى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. والرَّجُلُ يُقالُ له: رافِعٌ أبو البَهِىِّ (١) . هذا يَدُلُّ إن صَحَّ على أنَّه لَم يَعتِقْ باللَّفظِ، ويَحتَمِلُ أنَّهُم كانوا مُعسِرينَ، والحَديثُ مُنقَطِعٌ، ورُوِّينا عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ (٢) عمرِو بنِ سعيدِ بنِ العاصِ عن أبيه عن جَدِّه فى هذا قِصَّةً أُخرَى تُخالِفُ هذه فى (٣) الصُّورَةِ والحُكمِ قَد مَضَى فى الجُزءِ قَبلَه، واللَّهُ أعلَمُ (٤) . بابُ مَن أعتَقَ شِركًا له فى عبدٍ وهو مُعسِرٌميزان الطرق
٤٠٪أضعف رجل: محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص ٤٠٪
أين هو
البيهقي ٢١٣٩٠