البيهقي ٢١٣١٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٣١٩ - وأخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا ابنُ أبى عَدِىٍّ قال: أنبأنا هِشامُ بنُ حَسّانَ قال: حَدَّثَنِى عِكرِمَةُ، عن ابنِ عباسٍ، أن هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرأتَه عِندَ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بشَريكِ ابنِ سَحماءَ، فذَكَرَ الحديثَ فى قِصَّةِ اللِّعانِ قال: فقالَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«أبصِروها، فإن جاءَت به أكحَلَ العَينَينِ سابغَ الأَليَتينِ خَدَلَّجَ السّاقَينِ فهو لِشَريكِ ابنِ سَحماءَ" "لَولا ما مَضَى مِن كِتابِ اللَّهِ لَكانَ لِى ولَها شأنٌ»
سلم-: "لَولا ما مَضَى مِن كِتابِ اللَّهِ لَكانَ لِى ولَها شأنٌ" (٣) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ بَشّارٍ (٤) .
الغريب
- وَالْجَمْعُ شُئُونٌ(شأن)، في حديث الملاعنة
فِي حَدِيثِ المُلاَعَنة «لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ» الشَّأْنُ: الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ، وَالْجَمْعُ شُئُونٌ: أَيْ لَوْلَا مَا حَكم اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ المُلاعَنَة، وَأَنَّهُ أسْقَط عَنْهَا الحدَّ لأقَمْتُه عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبيها بِالَّذِي رُمِيَت بِهِ.