البيهقي ٢١٢٨٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٢٨٢ - قال أبو الوَليدِ: وحَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ علىٍّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أنبأنا أبو عَوانَةَ. فذَكَرَ مِثلَه سَواءً (١) . قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: هذا مُنقَطِعٌ، وقَد مَضَى فى رِوايَةِ محمدِ بنِ جابِرٍ عن سِماكٍ (٢) ما دَلَّ على أن البَعيرَ كان فى أيديهِما. قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ فى كتابِ القديمِ: تَميمٌ رَجُلٌ مَجهولٌ، والمَجهولُ لَو لَم يُعارِضْه أحَدٌ لا تكونُ رِوايَتُه حُجَّةً، وسَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ يَروِى عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ما وصَفْنا، وسَعيدٌ سعيدٌ، وقَد زَعَمْنا أنَّ الحديثَينِ إذا اختَلَفا فالحُجَّةُ فى أصَحِّ الحديثَينِ، ولا أعلمُ عالِمًا يُشكِلُ عَلَيه أن حَديثَنا أصَحُّ وأنَّ سعيدًا مِن أصَحَّ الناسِ مُرسَلًا، وهو بالسُّنَنِ فى القُرعَةِ أشبَهُ (٣) . قال الشيخُ: تَميمُ بنُ طَرَفَةَ الطّائىُّ كوفِىٌّ يَروِى عن عَدِىِّ بنِ حاتِمٍ وجابِرِ بنِ سَمُرَةَ، وهو مِن مُتأخِّرِى التابِعينَ، ومَتَى يُدرِكُ دَرَجَةَ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؟!الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
البيهقي ٢١٢٨٢