الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢١٢٥٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٢٥٣ - [أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى سُلَيمانُ بنُ بلالٍ، أنَّ يَحيَى بنَ سعيدٍ حَدَثَّه، أنَّ أبا الزُّبَيرِ أخبَرَه، عن عَدِىِّ بنِ عَدِىٍّ، عن أبيه قال: أتَى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلَى النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى أرضٍ، فقالَ أحَدُهُما: هِىَ لِى. وقالَ الآخَرُ: هِىَ لِى، حُزتُها وقَبَضتُها. فقالَ فيها:

«اليَمينُ لِلَّذِى بيَدِه الأرضُ" "أما إنَّه مَن حَلَفَ على مالِ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقِىَ اللَّهَ وهو عَلَيه غَضبانُ" "كان له الجَنَّةُ»

امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقِىَ اللَّهَ وهو عَلَيه غَضبانُ" . قال: فمَن تَرَكَها؟ قال: "كان له الجَنَّةُ" ] (٢) .

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «أَما إِنه من حلف على مال امرئٍ مسلم لقِيَ الله ﷿ وهو عليه غضبان»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة