البيهقي ٢١٢٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٢٥ - قال: وحَدَّثَنا مالكٌ، عن نافِعٍ مَولَى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، أن عمرَ ابنَ الخطابِ كَتَبَ إلى عُمّالِه: إنَّ أهَمَّ أمرِكُم عِندِى الصَّلاةُ، مَن حَفِظَها أو حافَظَ عَلَيها حَفِظَ دينَه، ومَن ضَيَّعَها فهوَ لِما سِواها أضيَعُ. ثم كَتَبَ، أن صَلّوا الظُّهرَ إذا كان الفَئُ ذِراعًا إلى أن يَكونَ ظِلُّ أحدِكُم (١) مِثلَه، والعَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ قَدرَ ما يَسيرُ الرّاكِبُ فرسَخَينِ أو ثَلاثَةً، والمَغرِبَ إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فمَن نامَ فلا نامَت عَينُه، فمَن نامَ فلا نامَت عَينُه، فمَن نامَ فلا نامَت عَينُه، والصُّبحَ والنُّجومُ باديَةٌ مُشتَبِكَةٌ، فمَن نامَ فلا نامَت عَينُه (٢) .أين هو
البيهقي ٢١٢٥
في الفقه
- تقي الدين أبو العباس أحمد …ت ٧٢٨هـ، الحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلاميةمتأخر
«إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة من حفظها»
الحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلاميةالحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلامية
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوىمتأخر
«إلَى عُمَّالِهِ: أَنَّ أَهَمَّ أَمْرِكُمْ عِنْدِي الصَّلَاةُ مَنْ حَفِظَهَا»
- الفقه المالكي وادلته الحبيب الطاهرالفقه المالكي وادلته الحبيب الطاهر
«والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل»