الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١٢٠٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٢٠٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ سَعدٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبى طالِبٍ، حدثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى ومُحَمَّدُ بنُ بَشّارٍ قالا: حدثنا محمدُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا شُعبَةُ قال: سَمِعتُ أبا إسحاقَ يُحَدِّثُ قال: سَمِعتُ أبا الأحوَصِ يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ قال: إنَّ محمدًا -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:

«ألا أُنَبئُكُم ما العَضْهُ (٢) ؟ هِىَ النَّميمَةُ؛ القالَةُ بَينَ النّاسِ" "إنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكتَبَ عِندَ اللَّهِ صِدّيقًا، وإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِندَ اللَّهِ كَذّابًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا إسحاق

كذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِندَ اللَّهِ كَذّابًا" (٣) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ مُثَنَّى ومُحَمَّدِ بنِ بَشّارٍ (٤) .

الغريب

  1. وَالَّذِي جَاءَ فِي كتُب الغَرِيب(عضه)، ومنه الحديث

    (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «ألاَ أُنَبِّئُكْم مَا العَضْه؟ هِيَ النَّميمة القالَةُ بَيْنَ النَّاسِ» هَكَذَا يُروى فِي كتُب الْحَدِيثِ. وَالَّذِي جَاءَ فِي كتُب الغَرِيب: «أَلَا أُنبئكم مَا العِضَةُ؟» بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الضَّادِ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٥٤

  2. قول(قول)، ومنه الحديث

    وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «ألاَ أنَبِّئُكم مَا العَضْة؟ هِيَ النَّميمة القالَة بَيْنَ النَّاسِ» أَيْ كَثْرَةُ القَول وَإِيقَاعُ الخُصومة بَيْنَ النَّاسِ بِمَا يُحْكَى لِلْبَعْضِ عَنِ الْبَعْضِ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٢٣