البيهقي ٢١١٩٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١١٩٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ نُعَيمٍ، حَدَّثَنِى إسماعيلُ بنُ سالِمٍ، أنبأنا هُشَيمٌ، أنبأنا خالِدٌ، عن أبى قِلابَةَ، عن أبى الأشعَثِ الصَّنْعانِىِّ، عن عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ قال: أخَذَ عَلَينا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كما أخَذَ على النِّساءِ؛ ألا نُشرِكَ باللَّهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِىَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا يَعضَهَ بَعضُنا بَعضًا، فمَن وفَى مِنكُم فأجرُه على اللَّهِ، ومَن أتَى مِنكُم حَدًّا فأُقيمَ عَلَيه فهو كَفّارَتُه، ومَن سَتَرَه اللَّهُ عَلَيه فأمرُه إلَى اللَّهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه وإِن شاءَ غَفَرَ لَه (٢) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ سالِمٍ (٣) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن زيد بن عمرو ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢١١٩٣
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوىمتأخر
«فَأَمْرُهُ إلَى اللَّهِ إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ»
- خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
«فأَمْرُهُ إلَى اللَّهِ، إِنْ شاءَ عَذَّبَهُ وإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةالجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
- أبو الحسين ابن أبي يعلىطبقات الحنابلة
«فأمره إلى الله، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له»
- شرح الحارثي علي المقنعشرح الحارثي علي المقنع
«فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له»