الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١١١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١١١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو النَّضرِ الفقيهُ، حدثنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عمرُو بنُ سَوَّادٍ السَّرْحِيُّ (٢) ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى عمرُو بنُ الحارِثِ، عن يزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، أن موسَى بنَ سَعدٍ (٣) الأنصارِىَّ حدَّثه عن حَفصِ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه قال: صَلَّى لَنا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - العَصرَ، فلَمّا انصَرَفَ أتاه رجلٌ مِن بنى سَلِمَةَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنّا نُريدُ أن نَنحَرَ جَزورًا لَنا، ونَحنُ نُحِبُّ أن تَحضُرَها. قال: "نَعَم" . فانطَلَقَ وانطَلَقْنا معه، فوَجَدنا الجَزورَ لم تُنحَرْ، فنُحِرَت ثم قُطِّعَت ثم طُبِخَ مِنها، ثم أكَلنا قبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ (٤) . رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عمرِو بنِ سَوّادٍ (٥) .

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «قال: «صلى لنا رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- العصر فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورا لنا»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد