الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢١١٠٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١١٠٧ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أنبأنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِىُّ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أنبأنا هِشامٌ الدَّستُوائِىُّ، عن يَحيَى بنِ أبى كَثيرٍ، عن يَعيشَ بنِ الوَليدِ، عن الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:

«دَبَّ إلَيكُم داءُ الأُمَمِ قَبلَكُمُ؛ الحَسَدُ والبَغضاءُ، والبَغضاءُ هِىَ الحالِقَةُ، حالِقَةُ الدِّينِ لا حالِقَةُ الشَّعَرِ، والَّذِى نَفسُ محمدٍ بيدِه لا تُؤمِنُوا حَتَّى تَحابُّوا، أفَلا أُنَبِّئُكُم بأمرٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشوا السَّلامَ بَينَكُم»

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٦٧٣دَبَّ إلَيْكُمْ داءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الحَسَدُ والبُغْضاءُ هِيَ الحالِقَةُ حالِقَةُ الدِّينِ لَا حالِقَةُ الشَّعَرِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحابُّوا أفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ أفْشُوا السَّلامَ بينكم

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٦٧٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٦٧٣

يظهر هنا ١ من ٣