البيهقي ٢١٠٨٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٠٨٤ - وقالَ يونُسُ بنُ يَزيدَ فى رِوايَتِه عن ابنِ شِهابٍ:
«ما أذِنَ اللَّهُ لِشَئٍ كأذَنِه لِنَبِىٍّ يَتَغَنَّى بالقُرآنِ" "يَتَغَنَّى بالقُرآنِ»
للَّهِ الحافظُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ أحمدَ الجُرجانِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ قُتَيبَةَ، حدثنا حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ، أنَّ أبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ أخبَرَه عن أبى هريرةَ قال: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ. فذَكَرَه (٣) . رَواه مسلمٌ عن حَرمَلَةَ (٤) . والمَحفوظُ فى هذه الرِّوايَةِ: "كأذَنِه" . وبَعضُهُم يقولُ: "كإذنِهِ" . قال أبو عُبَيدٍ فى قَولِه: "كأذَنِه" يَعنِى: ما استَمَعَ اللَّهُ لِشَئٍ كاستِماعِه لِنَبِىٍّ يَتَغَنَى بالقُرآنِ. ولَم يَرضَ رِوايَةَ مَن رَوَى "كإذنِه" . قال: وقَولُه: "يَتَغَنَّى بالقُرآنِ" . إنَّما مَذهَبُه عِندَنا تَحزينُ القِراءَةِ. قال: ومِن ذَلِكَ حَديثُه الآخَرُ (١) .