البيهقي ٢١٠٥٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢١٠٥٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ خالِدٍ الحِمصِىُّ، حدثنا بشرُ بنُ شُعَيبِ بنِ أبى حَمزَةَ، عن أبيه، عن الزُّهرِىِّ قال: قال السّائبُ بنُ يَزيدَ: بَينا نَحنُ مَعَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ فى طَريقِ الحَجِّ ونَحنُ نَؤُمُّ مَكَّةَ، اعتَزَلَ عبدُ الرَّحمَنِ -رضى اللَّه عنه- الطَّريقَ ثُمَّ قال لِرَباحِ بنِ المُغتَرِفِ: غَنِّنا يا أبا حَسّانَ. وكانَ يُحسِنُ النَّصْبَ، فبَينا رَباحٌ يُغَنّيهِم أدرَكَهُم عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- فى خِلافَتِه فقالَ: ما هَذا؟ فقالَ عبدُ الرَّحمَنِ: ما بأسٌ بهَذا، نَلهو ونُقَصِّرُ عَنّا. فقالَ عُمَرُ -رضى اللَّه عنه-: فإِن كُنتَ آخِذًا فعَلَيكَ بشِعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ. وضِرارٌ رَجُلٌ مِن بَنِى مُحارِبِ بنِ فِهرٍ (١) . قال الشيخُ: والنَّصْبُ ضَربٌ مِن أغانِى الأعرابِ، وهو يُشبِهُ الحُداءَ. قالَه أبو عُبَيدٍ الهَرَوِىُّ. وروّينا فيه قِصَّةً أُخرَى عن خَوّاتِ بنِ جُبَيرٍ عن عُمَرَ وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ وأبِى عُبَيدَةَ ابنِ الجَرّاحِ -رضى اللَّه عنهم- فى كِتابِ الحَجِّ (٢) قال فيها خَوّاتٌ: فما زِلتُ أُغَنّيهِم حَتَّى إذا كان السَّحَرُ.في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٩٦٧٧عن السائب بن يزيد قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف فاعتزل عبد الرحمن الطريق ثم قال لرباح بن المغترف غننا يا أبا حسان وكان يحسن النصب فبينا رباح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب فقال ما هذا فقال عبد الرحمن نلهو ونقصر عنا الليل قال فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩٣٣]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٩٦٧٧جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٩٦٧٧
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٨٩٣٣"عمر رضي الله عنه" عن السائب بن يزيد قال بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف فاعتزل عبد الرحمن الطريق، ثم قال لرباح بن المغترف: غننا يا أبا حسان، وكان يحسن النصب١ فبينما رباح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب، فقال: ما هذا؟ فقال عبد الرحمن: نلهو ونقصر عنا الليل، قال: لأن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب. ابن سعد.
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٨٩٣٣كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٨٩٣٣