الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١٠٤٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٠٤٣ - أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا أبو أحمدَ شَعثَمُ بنُ أُصَيلٍ العِجلِىُّ إملاءً بجَنجَرُوذَ، حدثنا زَيدُ بنُ الحُبابِ، حدثنا أبو مَودودٍ المَدَنِىُّ. فذَكَرَه مَعَ التَّفسيرِ. بابُ الرَّجُلِ يُغَنِّى فيَتَّخِذُ الغِناءَ صِناعَةً؛ يُؤتَى عَلَيه ويأتِى له، ويَكونُ مَنسوبًا إلَيه مَشهورًا به مَعروفًا، أوِ المَرأةِ قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: لا تَجوزُ شَهادَةُ واحِدٍ مِنهُما؛ وذَلِكَ أنَّه مِنَ اللَّهوِ المَكروهِ الَّذِى يُشبِهُ الباطِلَ، فإِنَّ مَن صَنَعَ هذا كان مَنسوبًا إلَى السَّفَهِ وسَقاطَةِ المُروءَةِ، ومَن رَضِىَ هذا لِنَفسِه كان مُستَخِفًّا، وإِن لَم يَكُنْ مُحَرَّمًا بَيِّنَ التَّحريمِ (١) .