الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢١٠١٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢١٠١٦ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أنبأنا العباسُ بنُ الوَليدِ يَعنِى ابنَ مَزيَدٍ، أخبرَنِى أبى، حدثنا ابنُ جابِرٍ (ح) وأنبأنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عثمانَ وسَعيدُ بنُ مَنصورٍ قالا: حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبارَكِ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، حَدَّثَنِى أبو سَلَّامٍ، حَدَّثَنِى خالِدُ بنُ زَيدٍ قال: كُنتُ رَجُلًا راميًا، فكانَ عُقبَةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنىُّ يَدعونِى فيَقولُ: اخرُجْ بنا يا خالِدُ نَرمِى. فلَمّا كان ذاتَ يَومٍ أبطأتُ عنه فقالَ: تَعالَ أُحَدِّثُكَ ما حَدَّثَنِى به رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أو: أقولُ لَكَ ما قال لِى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ:

«إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلَاثةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ؛ صانِعَه يَحتَسِبُ فى صَنعَتِه الخَيرَ، والرّامِىَ به، ومُنبِلَه، فارموا واركَبوا، وأن تَرموا أحَبُّ إلَىَّ مِن أن تَركَبوا، ولَيسَ مِنَ اللَّهوِ إلّا ثَلاثَةٌ؛ تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومُلاعَبَتُه امرأتَه، ورَميُه بقَوسِه ونَبلِه، ومَن تَرَكَ الرَّمىَ بعدَما عَلِمَه رَغبَةً عنه، فإِنَّها نِعمَةٌ كَفَرَها»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن جابر

(١) . لَفظُ حَديثِ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ.