الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢٠٨٥٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٨٥٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أنبأنا إسماعيلُ ابنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ الرَّمادِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن أيُّوبَ، عن ابنِ أبى مُلَيكَةَ، أن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالَت: ما كان خُلُقٌ أبغَضَ إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنَ الكَذِبِ، ولَقَد كان الرَّجُلُ يَكذِبُ عِندَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- الكَذْبَةَ، فما يزالُ فى نَفسِه عَلَيه حَتَّى يَعَلَمَ أنَّه قَد أحدَثَ مِنها تَوبَةً (٣) . قال أبو بكرٍ: كان فى نُسخَتِنا عن عبدِ الرَّزَّاقِ هذا الحديثُ عن ابنِ أبى مُلَيكَةَ أو غَيرِه، فحَدَّثَنا عبدُ الرَّزّاقِ بغَيرِ شَكٍّ فقالَ: عن ابنِ أبى مُلَيكَةَ. ولَم يَذكُرْ: أو غَيرِه (٤) .

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٦٥٨٥(كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته) أي من عياله وخدمه (كذب كذبة) واحدة بفتح الكاف وكسرها والذال ساكنة فيهما (لم يزل معرضا عنه) إظهارا لكراهته الكذب وتأديبا له وزجرا عن العود لمثلها (حتى يحدث توبة) من تلك الكذبة التي كذبها وفي رواية البزار ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ولقد كان الرجل يكذب عنده …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٥٨٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٥٨٥

يظهر هنا ١ من ٣