البيهقي ٢٠٨٢٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٨٢٧ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابن الفَضلِ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا عِمرانُ بنُ زَيدٍ أبو يَحيَى المُلائِىُّ، حَدَّثَنِى زَيدٌ العَمِّىُّ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا صَافَحَ أو صافَحَه الرَّجُلُ لا يَنزعُ يَدَه مِن يَدِه حَتَّى يَكونَ الرَّجُلُ يَنزعُ، فإِنِ استَقبَلَه بوَجهِه لا يَصرِفُه عنه حَتَّى يَكونَ الرَّجُلُ يَنصَرِفُ، ولَم يُرَ مُقَدِّمًا رُكبَتَيه بَينَ يَدَىْ جَليسٍ لَه (٢) .ميزان الطرق
٢٨٪أضعف رجل: زيد بن الحواري ٢٥٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢٠٨٢٧
التخريج
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، ضعيف سنن الترمذيمعاصر
٤٤٤ - ٢٦٢١٤٤٤ - ٢٦٢١ حدثنا سويد. أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن عمران بن زيد التغلبي، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا استقبله الرجل فصافحه، لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل الذي ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له.
ضعيف«ضعيف الا جملة المصافحة فهي ثابتة - ابن ماجه ٣٧١٦»