البيهقي ٢٠٨٢٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٨٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ وهَنّادُ بنُ السَّرِىِّ قالا: أنبأنا أبو مُعاويَةَ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالَت: ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ضرَبَ خادِمًا قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ إلَّا أن يُجاهِدَ فى سَبيلِ اللَّهِ، ولا نِيلَ مِنه شَئٌ قَطُّ فيَنتَقِمَه مِن صاحِبِه إلَّا أن يَكونَ للَّهِ، فإِذا كان للَّهِ انتَقَمَ مِنه، ولا عَرَضَ له أمرانِ إلَّا أخذَ الَّذِى هو أيسَرُ حَتَّى يَكونَ إثمًا؛ فإِذا كان إثمًا كان أبَعدَ النّاسِ مِنه (٣) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى كُرَيبٍ عن أبى مُعاويَةَ (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عروة بن الزبير ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢٠٨٢٥
الدلائل
- أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، دلائل النبوةمتقدم
«قَطُّ وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا نيل منه»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا نيل مِنْهُ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة