الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٠٨٠٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٨٠٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا بَكّارُ بنُ قُتَيبَةَ القاضِي بمِصرَ، حدثنا صَفوانُ بن عيسَى، أنبأنا محمدُ بن عَجلانَ، عن القَعقاعِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه-، أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال:

«إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ ذَنبًا كانَت نُكتَةٌ سَوداءُ في قَلبِه، فإِن تابَ ونَزَعَ واستَغفَرَ صُقِلَ مِنها قَلبُه، فإِن عادَ زادت (١) حَتَّى يُغلَقَ بها قَلبُه، فذاكَ الرَّانُ (٢) الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كِتابِه: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

(٣) . قال الشيخُ: ويُشبِهُ أن تكونَ هذه الأخبارُ وما جانَسَها في التَّغليظِ والتَّشديدِ فيمَن أصَرَّ على الذُّنوبِ غَيرَ مُستَغفِرٍ مِنها، ولا مُحَدِّثٍ نَفسَه بتَركِها، فقَد:

الغريب

  1. وَأَصْلُ الرَّيْنِ(رين)، الدين بماله. يقال رين بالرجل رينا إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه. وأصل الرين: الطبع والتغطية. ومنه قوله تعالى

    الدَّيْن بمالِه. يُقَالُ رِينَ بالرجُل رَيْناً إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيع الخُرُوجَ مِنْهُ. وَأَصْلُ الرَّيْنِ: الطَّبْعُ وَالتَّغْطِيَةُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ»

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٩١