الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٠٧٧٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٧٧٥ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو في آخَرينَ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أنبأنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أنبأنا الشّافِعِيُّ، أنبأنا مالكُ بن أنَسٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أن رَجُلًا مِن بَنِي سَعدِ بنِ لَيثٍ أجرَى فرَسًا، فوَطِئَ على إصبَعِ رَجُلٍ مَن جُهَينَةَ، فنُزِي مِنها فماتَ، فقالَ عُمَرُ لِلَّذينَ ادُّعِي عَلَيهِم: تَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا ما ماتَ مِنها؟ فأبَوا وتَحَرَّجوا مِنَ الأيمانِ، فقالَ لِلآخَرينَ: احلِفوا أنتُم. فأبَوا. زادَ أبو سعيدٍ في رِوايَتِه بإِسنادِه قال: قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: فقَد رأى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- اليَمينَ على الأنصاريّين يَستَحِقّونَ فلَمّا لَم يَحلِفوا حَوَّلَها على اليَهودِ يَبرَءونَ بها، ورأى عُمَرُ اليَمينَ على اللَّيثيّين يَبرَءونَ بها، فلَمّا أبَوا حَوَّلَها على الجُهَنيّين يَستَحِقّونَ بها، فكُلُّ هذا تَحويلُ يَمينٍ مِن مَوضِعٍ قَد رُئيَت (١) فيه إلَى المَوضِعِ الَّذِي يُخالِفُه، فبِهَذا وما أدرَكْنا عَلَيه أهلَ العِلمِ ببَلَدِنا يَحكونه عن مُفتيهِم وحُكّامِهِم قَديمًا وحَديثًا قُلنا في رَدِّ اليَمينِ (٢) .