البيهقي ٢٠٧٧٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٧٧٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبد اللهِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بن أبي طالِبٍ، حَدَّثَنِي محمدُ بن مثنَّى، حدثنا عبدُ الوَهّابِ (ح) قال: وأنبأنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ واللَّفظُ له، أنبأنا أحمدُ بن سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أنبأنا عبدُ الوَهّابِ الثَّقَفِيُّ قال: سَمِعتُ يَحيَى بنَ سعيدٍ يقولُ: أخبرَنِي بُشَيرُ بن يَسارٍ، عن سَهلِ بنِ أبي حَثمَةَ، أن عبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ الأنصارِيَّ ومُحَيِّصَةَ بنَ مَسعودٍ خَرَجا إلَى خَيبَرَ فتَفَرَّقا لِحاجَتِهِما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بن سَهلٍ، فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بن سَهلٍ وحوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ ابنا مَسعودٍ إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فذَهَبَ عبدُ الرَّحمَنِ أخو المَقتولِ ليَتَكَلَّمَ، فقالَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«الكُبْرَ (١) الكُبْرَ" "أيَحلِفُ مِنكُم خَمسونَ فتَستَحِقّونَ قاتِلَكُم أو صاحِبَكُم؟ " "فتُبْرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا؟»
يه وسلم-: "أيَحلِفُ مِنكُم خَمسونَ فتَستَحِقّونَ قاتِلَكُم أو صاحِبَكُم؟ " . فقالوا: يا رسولَ اللهِ لَم نَحضُرْ ولَم نَشهَدْ. قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "فتُبْرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا؟ " . قالوا: يا رسولَ الله، كَيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفّارٍ؟ ! قال: فعَقَلَه النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِن عِندِهِ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى عن عبد الوَهّابِ (٣) . وهَكَذا رَواه الشّافِعِيُّ عن الثَّقَفِيِّ في مَوضِعٍ آخَرَ بطولِه (٤) ، وكَذَلِكَ رَواه اللَّيثُ بن سَعدٍ وحَمّادُ بن زَيدٍ وبِشرُ بن المُفَضَّلِ وغَيرُهُم عن يَحيَى بنِ سعيدٍ (٥) .