البيهقي ٢٠٧٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٧٧ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا حَفصُ بنُ عمرَ، حدثنا شُعبَةُ، عن أبي المِنهالِ، عن أبى بَرَزَةَ قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّى الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، ويُصَلِّى العَصرَ وإِنَّ أحَدَنا يَذهَبُ إلى أقصَى المَدينَةِ ويَرجِعُ والشَّمسُ حَيَّةٌ، ونَسيتُ المَغرِبَ، وكانَ لا يُبالِى بتأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ. قال: ثم قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ. قال: وكانَ يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكانَ يُصَلِّى الصُّبحَ ويَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه الذي كان يَعرِفُه، وكانَ يَقرأُ فيها مِنَ السِّتّينَ إلى المائَةِ (١) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن حَفصِ بنِ عُمَرَ، ورواه مسلمٌ مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن شُعبَةَ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سيار بن سلامة ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢٠٧٧
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر إذا زالت الشمس، ويصلي العصر»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد