البيهقي ٢٠٧٦٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٧٦٢ - وقَد أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أنبأنا محمدُ بن بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ بن نَجدَةَ وموسَى بن مَروانَ الرَّقِّيُّ قالا: حدثنا بَقيَّةُ بن الوَليدِ، عن بَحيرِ بنِ سعدٍ، عن خالِدِ بنِ مَعدانَ، عن سَيفٍ، عن عَوفِ بنِ مالكٍ، أنه حَدَّثَهُم أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَضَى بَينَ رَجُلَينِ، فقالَ المَقضِيُّ عَلَيه لما أدبَرَ: حَسبِيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ. فقالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:
«إنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُه يَلومُ على العَجزِ، ولَكِن عَلَيكَ بالكَيسِ، فإِذا غَلَبَكَ أمرٌ فقُلْ: حَسبِي اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ»
(١) . بابُ مَن بَدأ فحَلَفَ عِندَ الحاكِمِ أعادَ الحاكِمُ عَلَيه اليَمينَ حَتَّى تَكونَ يَمينُه بعدَ خُروجِ الحُكمِ بها
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢٠٧٦٢
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«بالكَيْس، فإذا غلبك (١) أمرٌ فقل: حسبي الله ونعم الوكيل»