البيهقي ٢٠٧٥١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٧٥١ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، أنبأنا حاجِبُ بنُ أحمدَ بنِ سُفيانَ، حدثنا محمدُ بنُ حَمّادٍ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«مَن حَلَفَ على يَمينٍ وهو فيها فاجِرٌ، ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئً مُسلِمٍ، لَقِىَ اللهَ عَز وجَل وهو عَلَيه غَضبانُ»
فقالَ الأشعَثُ: فيَّ واللهِ كان ذاك؛ كان بَينى وبَينَ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ أرضٌ فجَحَدَنِى، فقَدَّمتُه إلَى النَبِى - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «ألَكَ بينَةٌ؟» . قُلتُ: لا. فقالَ لِليَهودِيِّ: «احلِفْ» . قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إذنْ يَحلِفَ، فيَذهَبَ بمالِى. فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} الآيَةَ (١) [آل عمران: ٧٧] .