البيهقي ٢٠٧٢٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٧٢٧ - أخبرَنا أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أنبأنا الرَّبيعُ، أنبأنا الشّافِعِيُّ قال: الزَّنْجِيُّ بن خالِدٍ أنبأنا عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ أنَّه قال: لا رَجعَةَ إلا بشاهِدَينِ إلا أن يَكونَ عُذرٌ فيأتِيَ بشاهِدٍ ويَحلِفَ مَعَ شاهِدِهِ (٣) . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: فعَطاءٌ يُفتِي باليَمينِ مَعَ الشّاهِدِ فيما لا يقولُ به أحَدٌ مِن أصحابِنا (٤) . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: واليَمينُ مَعَ الشّاهِدِ لا يُخالِفُ مِن ظاهِرِ القُرآنِ شَيئًا؛ لأنّا نَحكُمُ بشاهِدَينِ وبِشاهِدٍ وامرأتَينِ ولا يَمينَ، فإِذا كان شاهِدٌ حَكَمنا بشاهِدٍ ويَمينٍ، ولَيسَ هذا بخِلافِ ظاهِرِ القُرآنِ؛ لأنَّه لَم يُحَرِّمْ أن يَجوزَ أقَلُّ ممّا نَصَّ عَلَيه في كِتابِهِ (١) . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: ورسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أعلمُ بمَعنَى ما أرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وقَد أمَرَنا اللهُ عَزَّ وجَلَّ أن نأخُذَ ما آتانا ونَنتَهِي عَمّا نَهانا، ونَسألُ اللهَ العِصمَةَ والتَّوفيقَ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن إدريس الشافعي ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٢٠٧٢٧