البيهقي ٢٠٦٦١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٦٦١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببغدادَ، أنبأنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحَسَنُ بن عليِّ بنِ عَفّانَ، حدثنا عبدُ اللهِ بن نُمَيرٍ، عن زَكَريّا بنِ أبي زائدَةَ (ح) وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ واللَّفظُ له، أنبأنا محمدُ بن بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا زيادُ بن أيّوبَ، حدثنا هُشَيمٌ، أنبأنا زَكَريّا، عن الشَّعبِيِّ، أن رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ حَضَرَته الوَفاةُ بدَقُوقا (٥) هذه، ولَم يَجِدْ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ يُشهِدُه على وصيَّتِه، فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ، فقَدِما الكوفَةَ، فأتَيا الأشعَرِيَّ فأخبَراه وقَدِما بتَرِكَتِه ووَصيَّتِه، فقالَ الأشعَرِيُّ: هذا أمرٌ لَم يَكُنْ بعدَ الَّذِي كان في عَهدِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا، ولا كَذَبا، ولا بَدَّلا، ولا كَتَما، ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكَتُه. فأمضَى شَهادَتَهُما (١) . هذا حَديثُ هُشَيمٍ، وحَديثُ ابنِ نُمَيرٍ مُختَصَرٌ.