السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٦٤٧
أحمد بن الحسين البيهقي
٢٠٦٤٧ - أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانىُّ، أنبأنا أبو بكرِ بنُ جَعفَرٍ المُزَكِّي، حدثنا محمدُ بن إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كان يَقضِي بشَهادَةِ الصِّبيانِ فيما بَينَهُم مِنَ الجِراحِ (٤) . بابُ مَن رَدَّ شَهادَةَ أهلِ الذِّمَّةِ قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: ٢] ، وقالَ: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} وقالَ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: ففِي هاتَينِ الآيَتَينِ -والله أعلمُ- دِلالَةٌ على ⦗٤٨٦⦘ أنَّ اللهَ تَعالَى إنَّما عَنَى المُسلِمينَ دونَ غَيرِهِم مِن قِبَلِ أنَّ رِجالَنا ومَن نَرضَى مِن أهلِ دينِنا لا المُشرِكونَ لِقَطْعِ اللهِ تَعالَى الوَلايَةَ بَينَنا وبَينَهُم بالدّينِ (١) . قال الشّافِعِيُّ: وكَيفَ يَجوزُ أن تُرَدَّ شَهادَةُ مُسلِمٍ بأن نَعرِفَه يَكذِبُ على بَعضِ الآدَميّينَ ونُجيزُ شَهادَةَ ذِمِّىٍّ وهو يَكَذِبُ على اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى؟! (٢) . قالَ الشَّافِعِيُّ: وقَد أخبرَنا اللهُ بأنَّهُم قَد بَدَّلوا كِتابَ اللهِ وكَتَبوا الكِتابَ بأيديهِم وقالوا: {هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} (٣) الآيَةَ [البقرة: ٧٩] .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو أحمد المهرجانى
- حدثنا ابن بكير ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
- حدثنا مالك الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- عن هشام بن عروة ثقة فقيه ربما دلس
النص كما طُبع
٢٠٦٤٧ - أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانىُّ، أنبأنا أبو بكرِ بنُ جَعفَرٍ المُزَكِّي، حدثنا محمدُ بن إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كان يَقضِي بشَهادَةِ الصِّبيانِ فيما بَينَهُم مِنَ الجِراحِ (٤) . بابُ مَن رَدَّ شَهادَةَ أهلِ الذِّمَّةِ قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: ٢] ، وقالَ: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} وقالَ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: ففِي هاتَينِ الآيَتَينِ -والله أعلمُ- دِلالَةٌ على ⦗٤٨٦⦘ أنَّ اللهَ تَعالَى إنَّما عَنَى المُسلِمينَ دونَ غَيرِهِم مِن قِبَلِ أنَّ رِجالَنا ومَن نَرضَى مِن أهلِ دينِنا لا المُشرِكونَ لِقَطْعِ اللهِ تَعالَى الوَلايَةَ بَينَنا وبَينَهُم بالدّينِ (١) . قال الشّافِعِيُّ: وكَيفَ يَجوزُ أن تُرَدَّ شَهادَةُ مُسلِمٍ بأن نَعرِفَه يَكذِبُ على بَعضِ الآدَميّينَ ونُجيزُ شَهادَةَ ذِمِّىٍّ وهو يَكَذِبُ على اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى؟! (٢) . قالَ الشَّافِعِيُّ: وقَد أخبرَنا اللهُ بأنَّهُم قَد بَدَّلوا كِتابَ اللهِ وكَتَبوا الكِتابَ بأيديهِم وقالوا: {هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} (٣) الآيَةَ [البقرة: ٧٩] .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٦٤٧ الصفحة