البيهقي ٢٠٦٣٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٦٣٧ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ، أنبأنا أبو الحَسَنِ الطَّرائفِيُّ، حدثنا عثمانُ بن سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بن صالِحٍ، عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ، عن عليٍّ بنِ أبي طَلحَةَ، عن ابنِ عباسٍ في قَولِه: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} يقولُ: مَنِ احتيجَ إلَيه مِنَ المُسلِمينَ قَد شَهِدَ على شَهادَةٍ أو كانَت عِندَه شَهادَةٌ فلا يَحِلُّ له أن يأبَى إذا ما دُعِيَ. ثُمَّ قال بعدَ هذا: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} والإضرارُ أن يَقولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ وهو عنه غَنِيٌّ: إنَّ اللهَ قَد أمَرَكَ ألَّا تأبَى إذا ما دُعيتَ، فيُضارَّه بذَلِكَ وهو مُكتَفِي (٢) بغَيرِه، فنَهاه اللهُ وقالَ: {وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} يَعنى بالفُسوقِ المَعصيَةَ (٣) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: علي بن أبي طلحة ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٢٠٦٣٧