البيهقي ٢٠٦٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
«"مَن أَذَّن اثنتي عشرةَ سنةً وَجَبَت له الجنة، وكُتِبَ له بتأذينِه في كل مرةٍ ستون حسنةً، وبإقامتِه ثلاثون حسنةً"»
ميزان الطرق
٩٤٪أضعف رجل: علي بن محمد بن أحمد بن الحسن ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢٠٦٢
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٠٩٤٦مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنَةً وَبإِقَامَتِهِ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠٩٤٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠٩٤٦
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٨٣٧٧(من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة) قال الجلال البلقيني: حكمته أن العمر الأقصى مئة وعشرون سنة والاثنتي عشر عشرها ومن سنة الله أن العشر يقوم مقام الكل {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} فكأنه تصدق بالدعاء إلى الله كل عمره ولو عاش هذا القدر الذي هذا عشره فكيف دونه؟ وأما خبر سبع سنين فإنها عشر العمر الغالب اه (وكتب له بتأ …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٣٧٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٣٧٧
يظهر هنا ٢ من ٤