البيهقي ٢٠٦٠٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٦٠٤ - أخبرَناه أبو سَعدٍ المالينِيُّ، أنبأنا أبو أحمدَ بن عَدِيٍّ الحافظُ، حدثنا محمدُ بن أحمدَ [بنِ عبد الواحِدِ] (١) بصُورٍ، حدثنا موسَى بن أيّوبَ النَّصيبِيُّ (ح) قال: وحَدَّثَنا أبو أحمدَ قال: وحَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بن إسحاقَ بدِمَشقَ، حدثنا دُحَيمٌ قالا: حدثنا مَروانُ بن مُعاويَةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي زيادٍ الدِّمَشقِيّ، عن الزُّهرِيّ، عن عُروةَ، عن عائشةَ -رضي الله عنها- قالَت: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«لا تَجوزُ شَهادَةُ خائنٍ ولا خائنَةٍ، ولا مَجلودِ حَدٍّ، ولا ذِي غِمرٍ لأخيه، ولا مُجَرَّبٍ عَلَيه شَهادَةُ زورٍ، ولا ظَنِينٍ في ولاءٍ وقَرابَةٍ (٢)»
يَزيدُ بن أبي زيادٍ - ويُقالُ: ابنُ زيادٍ- الشّامِيُّ هذا ضَعيفٌ (٣) .
ميزان الطرق
٤٤٪أضعف رجل: محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس بن جرير ٤٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢٠٦٠٤
الغريب
- ظنن(ظنن)، (س [ه] ) ومنه الحديث الآخر
(س [هـ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «وَلَا ظَنِين فِي وَلاءٍ» هُوَ الذَّي يَنْتَمي إِلَى غَير مَوَاليه، لَا تُقْبل شَهادتُه للتُّهمة.