الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢٠٥٩٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

««التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ، كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٣١٩التائب من الذنب كمن لا ذنب له

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٣١٩صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٣١٩

  2. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٦٢٤٦التائب من الذنب كمن لا ذنب له وَإِذا أحَبَّ الله عَبْداً لَمْ يَضُرَّهُ ذَنْبٌ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٢٤٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٢٤٦

  3. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٦٢٤٧التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بِرَبِّهِ ومَنْ آذَى مُسْلِماً كانَ علَيه مِنَ الذنوب مثل منابت النخل

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٢٤٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٢٤٧

  4. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٣٣٨٦(التائب من الذنب كمن لا ذنب له) لأن التائب حبيب الله {إن الله يحب التوابين} وهو سبحانه لا يعذب حبيبه بل يغفر له ويستره ويسامحه (وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب) لأن المحب يستر الحبيب فإن بدا منه شين غفره فإذا أحب عبدا فأذنب ستره فصار كمن لا ذنب له فالذنب يدنس العبد والرجوع إلى الله يطهره وهو التوبة فرجعته إليه تصيره في …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٣٨٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٣٨٦

  5. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٣٣٨٧(التائب من الذنب كمن لا ذنب له) أخذ منه الغزالي أن التوبة تصح من ذنب دون ذنب إذ لم يقل التائب من الذنوب كلها لكن التوبة عما تمائل في حق الشهوة كمدمن الخمر دون آخر منه غير ممكن نعم تجوز التوبة عن الخمر دون النبيذ لتفاوتهما في السخط وعن الكثير دون القليل لأن لكثرة المعصية تأثيرا في كثرة العقوبة وقد اختلف في حد التوبة قال …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٣٨٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٣٨٧

يظهر هنا ٥ من ٩