البيهقي ٢٠٥٦٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٥٦٠ - وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا محمدُ بن يَعقوبَ الحافظُ، حدثنا عليُّ بن إبراهيمَ النَّسَوِيُ، حدثنا محمدُ بن رُمحِ التُّجيبِيُّ، أنبأنا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ. فذَكَرَه بإِسنادِه نَحوَه إلَّا أنَّه قال: فقالَتِ امرأةٌ مِنهُنَّ جَزْلَةٌ (٣) : وما لَنا يا رسولَ اللهِ أكثَرَ أهلِ النّارِ؟ (٤) رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ رُمحٍ (٥) . بابٌ: لا يُحيلُ حُكمُ القاضِي على المَقضِيِّ له والمَقضِيِّ عَلَيه، ولا يَجعَلُ الحَلالَ على واحِدٍ مِنهُما حَرامًا، ولا الحَرامَ على واحِدٍ مِنهُما حَلالًاميزان الطرق
٦١٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪٢ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٢٠٥٦٠
في الكتب
في كتب المكتبة
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٩٨٥٣قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ: فَبِهَذَا نَقُولُ، وَفِي هَذَا الْبَيَانُ الَّذِي لَا إِشْكَالَ مَعَهُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ عَلَى عَالِمٍ، فَنَقُولُ: وَلِيُّ السَّرَائِرِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَالْحَلَالُ وَالْحَرَامُ عَلَى مَا يَعْلَمُ اللَّهُ، وَالْحُكْمُ عَلَى ظَاهِرِ الْأَمْرِ، وَ …