البيهقي ٢٠٥٤٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٥٤٦ - وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أنبأنا الأُستاذُ أبو الوَليد، حدثنا إبراهيمُ بن أبي طالِبٍ ومُحَمَّدُ بن إسحاقَ قالا: حدثنا عبدَةُ بن عبد اللهِ الخُزاعِيُّ، حدثنا زَيدُ بن الحُباب، حَدَّثَنِي محمدُ بن زُرارَةَ بنِ عبد اللهِ بنِ خُزَيمَةَ بنِ ثابِتٍ، حَدَّثَنِي عُمارَةُ بن خُزَيمَةَ، عن أبيه خُزَيمَةَ بنِ ثابِتٍ، أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ابتاعَ مِن سَواءِ بنِ الحارِثِ المُحارِبِيِّ فرَسًا فجَحَدَه، فشَهِدَ له خُزَيمَةُ بن ثابِتٍ، فقالَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«ما حَمَلَكَ على الشَّهادَةِ ولَم تَكُنْ مَعَهُ؟ " "مَن شَهِدَ له خُزَيمَةُ أو شَهِدَ عَلَيه فهو حَسبُه»
ُلتَ، وعَرَفتُ أنَّكَ لا تَقولُ إلا حَقًّا. فقالَ: "مَن شَهِدَ له خُزَيمَةُ أو شَهِدَ عَلَيه فهو حَسبُه" (١) . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: فلَو كان حَتمًا لَم يُبايِعْ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بلا بَيِّنَةٍ (٢) .