الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٠٥٤١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٥٤١ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أنبأنا محمدُ بن بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا الرَّبيعُ بن نافِعٍ، عن يَزيدَ بنِ المِقدامِ بنِ شُرَيحٍ، عن أبيه، عن جَدِّه شُرَيحٍ، عن أبيه هانِيءٍ أنه لَمّا وفَدَ إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أتَى المَدينَةَ، فسَمِعَهُم يَكْنونَه بأبِي الحَكَم، فدَعاه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ:

«إنَّ اللَّهَ هو الحَكَمُ، وإِلَيه الحُكمُ، فلِمَ تُكْنَى أبا الحَكَمِ؟ " "ما أحسَنَ هذا! فما لَكَ مِنَ الوَلَدِ؟ " "فمَن أكبَرُهُم؟ " "فأنتَ أبو شُرَيحٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

لفَريقَينِ. فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ما أحسَنَ هذا! فما لَكَ مِنَ الوَلَدِ؟ " قال: لِي شُرَيحٌ ومُسلِمٌ وعَبدُ اللهِ. قال: "فمَن أكبَرُهُم؟ " . قال: قُلتُ: شُرَيحٌ. قال: "فأنتَ أبو شُرَيحٍ" (٢) .

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فَلِم تكنى»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة