الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٠٤٤٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٤٤٠ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أحمدَ الجُرجانِيُّ، أنبأنا أبو يَعلَى المَوصِلِيُّ، حَدَّثَنَا أبو خَيثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَريرٌ، عن عاصِمٍ الأحوَل، عن أبي عثمانَ أن عُتبَةَ بنَ فَرْقَدٍ بَعَثَ إلَى عُمَرَ مَعَه ومَعَ غُلامٍ لِعُتبَةَ مِن أذرَبيجانَ بخَبيصٍ (٥) جَيِّدٍ صَنَعَه في السَّلالِي عَلَيها اللُّبودُ (٦) ، فلَمّا انتَهَى إلَى عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَشَفَ عُمَرُ عن الخَبيصِ فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أيَشبَعُ المُسلِمونَ في رِحالِهِم مِن هَذا؟ فقالَ الرَّسولُ: اللَّهُمَّ لا. فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: لا أُريدُه. وكَتَبَ إلَى عُتبَةَ: أمَّا بَعدُ، فإِنَّه لَيسَ مِن كَدِّكَ، ولا مِن كَدِّ أبيكَ، ولا مِن كَدِّ أُمِّكَ، فأشبعْ مَن قِبَلَكَ مِنَ المُسلِمينَ في رِحالِهِم مِمّا تَشبَعُ مِنه في رَحلِكَ. ثُمَّ قال: ائتَزِروا وارتَدُوا وانتَعِلوا، وألقُوا السَّراويلاتِ والخِفافَ، وارمُوا الأغراضَ وألقُوا الرُّكُبَ (١) ، وانزُوا (٢) نَزوًا، وعَلَيكُم بالمَعَدِّيَّةِ (٣) والعَرَبيَّة، وذَروا التَّنَعُّمَ وزِيَّ العَجَم، وإيّاكُم ولُبسَ الحَرِير؛ فإِنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهانا عن لُبسِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا، ووَضَعَ إصبَعَيه السَّبّابَةَ والوُسطَى (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي خَيثَمَةَ، وأخرَجَه البخاريُّ مُختَصَرًا كما مَضَى (٥) .

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى

في كتب المكتبة
  1. الطحاويت ٣٢١هـ، شرح معاني الآثار
    متقدم

    ٦٦٥٠حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ , وَأَنَا بِأَذْرَبِيجَانَ، مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا , قَال …

    شرح معاني الآثار ٦٦٥٠شرح معاني الآثار ٦٦٥٠

  2. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٣١٣٠٥عن أبى عثمان النهدى قال: لما قدم عتبة بن فرقد آذربيجان أتى بالخبيص، فلما أكله وجد شيئا حلوا طيبا فقال: لو صنعت لأمير المؤمنين من هذا فأمر فجعل له سفطين عظيمين ثم حملهما على بعير مع رجلين فسرح بهما إلى عمر، فلما قدم عليه فتحهما فقال: أى شىء هذا فقالوا: خبيص، فذاقه فإذا شىء حلو، فقال للرسول: أكل المسلمين شبع من هذا فى رح …

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣١٣٠٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣١٣٠٥