السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٤٢٧

أحمد بن الحسين البيهقي

٢٠٤٢٧ - أخبرَنا الشَّريفُ أبو الفَتحِ العُمَوِيُّ، أنبأنا عبدُ الرَّحمَنِ بن أبي شُرَيحٍ الهَرَوِيُّ، أنبأنا أبو القاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا داودُ بن رُشَيدٍ، حَدَّثَنَا الفَضلُ بن زيادٍ، حَدَّثَنَا شَيبانُ، عن الأَعْمَش، عن سُلَيمانَ بنِ مُسهِرٍ، عن خَرَشَةَ بنِ الحُرِّ قال: شَهِدَ رَجُلٌ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطابِ بشَهادَةٍ، فقالَ له: لَستُ أعرِفُكَ، ولا يَضُرُّكَ إلا أعرِفَكَ، ائتِ بمَن يَعرِفُكَ. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا أعرِفُه. قال: بأيِّ شَئٍ تَعرِفُهُ؟ قال: بالعَدالَةِ والفَضلِ. قال: فهو جارُكَ الأدنَى الَّذِي تَعرِفُ لَيلَه ونَهارَه ومَدخَلَه ومَخرَجَهُ؟ قال: لا. قالَ: فمُعامِلُكَ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ اللَّذَينِ بهِما يُستَدَلُّ على الوَرَعِ؟ قال: لا. قال: فرَفيقُكَ في السَّفَرِ الَّذِي يُستَدَلُّ به على مَكارِمِ الأخلاقِ؟ قال: لا. قال: لَستَ تَعرِفُه. ثُمَّ قال للرَّجُلِ: ائتِ بمَن يَعرِفُكَ (١) . بابُ اتِّخاذِ الكُتّابِ

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا الفضل بن زياد
  3. حدثنا شيبان ثقة, صاحب كتاب
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن سليمان بن مسهر ثقة
  6. عن خرشة بن الحر صحابي
النص كما طُبع

٢٠٤٢٧ - أخبرَنا الشَّريفُ أبو الفَتحِ العُمَوِيُّ، أنبأنا عبدُ الرَّحمَنِ بن أبي شُرَيحٍ الهَرَوِيُّ، أنبأنا أبو القاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا داودُ بن رُشَيدٍ، حَدَّثَنَا الفَضلُ بن زيادٍ، حَدَّثَنَا شَيبانُ، عن الأَعْمَش، عن سُلَيمانَ بنِ مُسهِرٍ، عن خَرَشَةَ بنِ الحُرِّ قال: شَهِدَ رَجُلٌ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطابِ بشَهادَةٍ، فقالَ له: لَستُ أعرِفُكَ، ولا يَضُرُّكَ إلا أعرِفَكَ، ائتِ بمَن يَعرِفُكَ. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا أعرِفُه. قال: بأيِّ شَئٍ تَعرِفُهُ؟ قال: بالعَدالَةِ والفَضلِ. قال: فهو جارُكَ الأدنَى الَّذِي تَعرِفُ لَيلَه ونَهارَه ومَدخَلَه ومَخرَجَهُ؟ قال: لا. قالَ: فمُعامِلُكَ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ اللَّذَينِ بهِما يُستَدَلُّ على الوَرَعِ؟ قال: لا. قال: فرَفيقُكَ في السَّفَرِ الَّذِي يُستَدَلُّ به على مَكارِمِ الأخلاقِ؟ قال: لا. قال: لَستَ تَعرِفُه. ثُمَّ قال للرَّجُلِ: ائتِ بمَن يَعرِفُكَ (١) . بابُ اتِّخاذِ الكُتّابِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٤٢٧ الصفحة