البيهقي ٢٠٣٧٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٣٧٣ - حدثنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ إملاءً وقِراءَةً، أنبأنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ، حدثنا يَحيَى بنُ الرَّبيعِ المَكِّيُّ، حدثنا سفيانُ، عن إدريسَ الأودِيِّ قال: أخرَجَ إلَينا سعيدُ بن أبي بُردَةَ كِتابًا فقالَ: هذا كِتابُ عُمَرَ إلَى أبي موسَى. فذَكَرَ الحديثَ قال فيه: الفَهمَ الفَهمَ فيما يَختَلِجُ في صَدرِكَ ممّا لَم يَبلُغْكَ في القُرآنِ والسُّنَّةِ، فتَعَرَّفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثُمَّ قِسِ الأُمورَ عِندَ ذَلِكَ، واعمِدْ إلَى أحَبِّها إلَى اللهِ وأشبَهِها فيما تُرَى (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٢٠٣٧٣
في الفقه
- جلال الدين السيوطيت ٩١١هـ، الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعيةمتأخر
«الْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ، مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي»
الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعيةالأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية