البيهقي ٢٠٣٦٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٣٦٨ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا سعيدُ بن عثمانَ التَّنُوخِيُّ الحِمصِيُّ، حدثنا مُعاويَةُ بن حَفصٍ كوفِيٌّ، أنبأنا عليُّ بن مُسهِرٍ وابنُ فُضَيلٍ وأسباطٌ وغَيرُه، عن أبي إسحاقَ الشَّيبانِيِّ، عن الشَّعبِيِّ، عن شُرَيحٍ، أن عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلَيه: إذا جاءَكَ أمرٌ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فاقضِ به، ولا يَلفِتَنَّكَ عنه الرِّجالُ، فإِن أتاكَ ما لَيسَ في كِتابِ اللهِ فانظُرْ سُنَّةَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فاقضِ بها، فإِن جاءَكَ ما لَيسَ في كِتابِ اللهِ ولَم يَكُنْ فيه سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فانظُرْ ما اجتَمَعَ عَلَيه النّاسُ فخُذْ به، فإِن جاءَكَ ما لَيسَ في كِتابِ الله ولَم يَكُنْ فيه سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ولَم يَتَكَلَّمْ فيه أحَدٌ قَبلَكَ فاختَرْ أيَّ الأمرَينِ شِئتَ، إن شِئتَ أن تَجتَهِدَ رأْيَكَ ثُمَّ تَقَدَّمَ فتَقَدَّمْ، وإِن شِئتَ أن تأخَّرَ فتأخَّرْ، ولا أرَى التّأخُّرَ إلا خَيرًا لَكَ. ورَواه سفيانُ الثَّورِيُّ عن أبي إسحاقَ الشَّيبانِيُّ بمَعناه (١) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: سعيد بن عثمان ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٢٠٣٦٨